داود بن محمود القيصري
155
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
اخير از اقسام آن بولايت صغرى تعبير نمودهاند . به تقسيم ديگر ، ولايت را بولايت شمسيه و قمريه و نجميه ، تقسيم نمودهاند و هر قسمى را اختصاص به شخص يا اشخاص دادهاند . ولايت و نبوت حضرت ختمى مرتبت به تقريرى كه گذشت اوسع از جميع دوائر ولايات و أزلي و دائمي است . وارث ولايت مطلقهء محمديه بحسب باطن ولايت متحد و سعهء ولايت أو برابرست با ولايت حضرت ختمى مقام ، با اين فرق كه اين مقام جهت خاتم أنبياء بالاصاله و جهت خاتم الأولياء بالوراثه است ، لذا در مقام ظهور و صورت تابع ختمى مقام و در معنا متحد با آن مىباشد كما صرّح بما حققناه الشيخ الاكبر في كتاب الفصوص . سئل عن على ، عليه السلام ، : عرفت اللّه بمحمد أو عرفت محمدا باللّه ، قال أرواحنا فداه : لو عرفت اللّه بمحمد ، لكان محمد اوثق منى ، و لو عرفت محمدا باللّه ما احتجت إلى رسول ، و لكن اللّه عرفنى نفسه بلا كيف كما شاء ، و بعث محمدا رسولا لتبليغ القرآن و الايمان و تثبيت الحجة و تقويم الناس على منهج الاسلام ، فصدقت بما جاء من اللّه . . . » . لذا شيخ كبير در فكوك تصريح فرمود كه ولايت ، مهدى عليه السلام ، ازآنجهت ولايت مطلقه است كه ولايت أو مضاف به حق است بلا واسطة لأن رسول اللّه اضاف ولاية المهدى ، عليه السّلام ، إلى اللّه و قال إذا رايتم رايات السود من ارض خراسان فأتوها و لو جثوا ، لان فيها خليفة اللّه . و اين منافاة ندارد با گفته محققان كه تصريح نمودهاند جميع